ashod.b.s | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بيان صادر عن الأطر النقابية للمعلمين بقطاع غزة
لقد تابعت الأطر النقابية للمعلمين الموقعة أدناه تطور الأحداث في وزارة التربية و التعليم لجهة إعلان مجموعة من التنقلات بين المعلمين و المدراء و التي كان جزء هام منها ذو طابع سياسي، والاستيلاء على مقر الاتحاد في غزة، وما تلا ذلك من إعلان الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين إضرابا عاما للمعلمين من 24 إلى 28/8 /2008 دون التشاور مع الكتل النقابية في غزة لبحث هذه الخطوة وتوقيتها، و ما نتج عن ذلك من ردود أفعال طالت العديد من المعلمين و المدراء، ومن بعض قيادات العمل النقابي حيث شملت الإجراءات عمليات الاعتقال والاستدعاء لمقرات الأجهزة الأمنية، وإرسال رسائل التهديد عبر الجوالات، والتلويح بخطة إحلالية بدل المضربين، مما يهدد استمرار العملية التعليمية وتطورها، ويحول دون ممارسة المعلمين لحقوقهم النقابية، ويضعهم بين المطرقة والسنديان. وحرصاً منا ككتل نقابية على سير العملية التربوية بشكلها الصحيح، وتجنيبها كل التجاذبات السياسية، والتأكيد على حق المعلمين في ممارسة نضالهم النقابي بحرية، وبعيداً عن أي ضغوط مهما كان شكلها أو مصدرها، فإننا قد بادرنا بتقديم مبادرة جوهرها أهمية إعادة فتح مقر الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، وتجميد جميع قرارات النقل ذات الطابع السياسي، وضرورة تعليق الإضراب لمنح فرصة أوسع لإنجاح الحوار، وقطع الطريق على أية محاولة من شأنها تعميق الانقسام. إلا أن هذه المبادرة واجهت العديد من العقبات التي حالت دون نجاحها وتحقيق أي تقدم يُذكر. وانطلاقاً من واجبنا كأطر نقابية تجاه العملية التعليمية ومصلحة أبناء شعبنا نؤكد على ما يلي:
إن الأطر النقابية التي هي في حالة انعقاد دائم للعمل على إنهاء الأزمة، تهيب بكافة الجهات المعنية للتعاطي إيجابا مع هذه المبادرة، وتحمل المسؤولية لكل من يكون سبباً في استمرار الأزمة و تفاقمها. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" في غزة والضفة
حمل الملف بالضغط على تحميل ملف التوجيهي 2008 مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com اعتصام لقوى اليسار الفلسطيني في مخيم شاتيلا ودعوة للاسراع باعمار المخيم
بيروت/PNN-دعما لإعمار مخيم نهر البارد وتضامنا مع اهله النازحين، نظمت قوى اليسار الفلسطيني (الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني) اعتصاما جماهيريا في مخيم شاتيلا حضر حشد من ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاندية والمؤسسات الاجتماعية وفعاليات المخيم وابناؤه وابناء مخيم البارد النازحين وذلك اما مقر وكالة الغوث.. وتحدث في المعتصمين عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في كلمة باسم اليسار استعرض فيها اوضاع نازحي البارد ومعاناتهم الانسانية بعد اكثر من عام على انتهاء ازمة المخيم .. داعيا الحكومة اللبنانية والاونروا ومنظمة التحرير الى مضاعفة جهودهم من اجل الانتهاء سريعا من هذه الازمة عبر اطلاق ورشة الاعمار وذلك قبل حلول فصل الشتاء وما يسببه من معضلات انسانية وصحية وبيئة.. واشراك اللاجئين في صياغة الاوضاع المستقبلية للمخيم بما يحافظ على النسيج الاجتماعي للعائلات ويصون الهوية الوطنية للاجئين.. كما دعا الى الاهتمام بأوضاع العائدين الى المخيم الجديد ومعالجة عشرات المشكلات التي يرزحون تحت وطأتها سواء ما يتعلق منها بالقضايا الخدماتية والاغاثية او الحياتية لجهة تسهيل حركة المرور من والي المخيم خاصة في ظل الاجراءات الامنية المشددة المفروضة.. ودعا الى مواصلة التحركات باتجاه الدول المانحة خاصة الدول العربية لاستكمال المبالغ المالية المتبقية والبدء بالاجراءات الميدانية تمهيدا لاطلاق ورشة الاعمار وإنهاء هذا الملف المأساوي، مؤكدا على أن اعمار المخيم يشكل مقياس ومساهمة حقيقية في دعم نضال اللاجئين من اجل حقهم بالعودة وتكريس للمواقف المشتركة اللبنانية الفلسطينية برفض التوطين،. ودعا الى صياغة جديدة للعلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة الحقوق والواجبات واحترام السيادة اللبنانية تسهيلا لاستئناف الحوار الفلسطيني اللبناني وبما يوفر مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية من خلال خطة مشتركة لبنانية-فلسطينية لدعم حق العودة استنادا للقرار (194) درءا مخاطر التوطين والتهجير.. واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية، بما فيها حق العمل والتملك وحرية التعبير والعمل السياسي.. كما تحدث ابو غسان لوباني باسم نازحي المخي البارد فاعتبر بان مطالب النازحين ليست مساعدات غذائية بل اعمار المخيم ولا سيء غير ذلك، معتبرا بأن النازحين لم يجدوا حتى هذه اللحظة سوى الوعود والكلام دون ترجمات عملية على الارض ببدء عملية الاعمار. داعيا الاونروا الى تحسين الاوضاع الحياتية والاجتماعية خاصة قضايا الاستشفاء والطبابة. كما دعا الرئيس محمود عباس الى زيارة مخيم نهر البارد خلال زيارته المرتقبة للبنان والاطلاع على اوضاع النازحين ومعاناتهم.. مشددا على ضرورة معالجة اوضاع الطلبة الفلسطينيين النازحين قبل بدء العام الدراسي الجديد. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com خلال لقاء قيادي ضم الديمقراطية وحركة فتح بخان يونس إعادة الاعتبار للحركة الوطنية وإنهاء الانقسام ضرورة وطنية ملحة
بادرت مفوضية العلاقات الوطنية لحركة فتح للاجتماع بقيادة الجبهة الديمقراطية بخان يونس وقد عقد اللقاء بمقر الجبهة بخان يونس حيث كان في استقبال الوفد الزائر قيادة الجبهة بخان يونس والذين رحبوا بالزيارة الكريمة والتي تأتي في ظل التواصل الدائم بين الفصيلين واستعراض الوضع الفلسطيني الداخلي في ظل الحالة الحرجة التي تمر بها قضيتنا الوطنية على كافة الصعد . وقد ثمن عاليا وفد حركة فتح مواقف الجبهة الديمقراطية الوحدوية دوما من اجل الحفاظ على المشروع الوطني والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج م . ت . ف . وقد تطرق الوفدان إلي جملة من القضايا والمواضيع وكان أبرزها ضرورة تفعيل الحركة الوطنية الجماهيرية والتي كانت محافظة خان يونس دوما من الرواد على هذا الصعيد وذلك من خلال تفعيل هيئة العمل الوطني وضرورة قيامها بالدور المنوط بها خدمة لجماهير شعبنا وقضيته الوطنية وقد قدمت العديد من الاقتراحات والتي اجمع علىها المجتمعون من شِانها تفعيل هيئة العمل الوطني وإعادة الاعتبار للحركة الجماهيرية وضرورة العمل الجاد من اجل الاهتمام بقضايا جماهير شعبنا اليومية في ظل الحصار والإغلاق الذي يخنق قطاع غزة الباسل. وقد اجمع اللقاء على خطورة حالة الانقسام الفلسطيني التي تصب في مصلحة العدو فقط ولا تخدم قضيتنا الوطنية العادلة والتي تراجعت في ظل هذا الوضع المشين وشوهت صورة النضال الوطني الفلسطيني المشرقة وصمود شعبنا الأسطوري في مواجهة آلة البطش الصهيونية والتمسك بالحقوق الوطنية العادلة لشعبنا الفلسطيني والتي لا تقبل التفريط أو المساومة . ودعا نعيم مطر الذي ترأس وفد حركة فتح إلي ضرورة العمل الجاد والمسئول من كل الحركة الوطنية وتكاثف الجهود من اجل النهوض بمسئولياتها تجاه قضايا شعبنا وهمومه اليومية وتفعيل الحركة الجماهيرية في كافة المناسبات الوطنية والقضايا المطلبية والتي باتت تثقل كاهل أبناء شعبنا في ظل وضع اقتصادي متردي جدا ومعدلات فقر وبطالة غير مسبوقة وحصار جائر يتعرض له القطاع من وقت طويل . مؤكدا على تطابق وجهات نظر الفصيلين في كافة المواضيع المطروحة على ساحتنا الفلسطينية وقد استعرض لؤي أبو معمر مسئول الجبهة بخان يونس جهود اليسار الفلسطيني الأخيرة بغزة من اجل الخروج من حالة الانقسام والعودة للحوار الوطني الشامل الذي هو السبيل الوحيد للخروج من الحالة التي يمر بها وضعنا الفلسطيني الداخلي مستنكرا موجة الاعتقال السياسي الأخيرة ومطالبا بضرورة إنهاء هذا الملف نهائيا عبر إخراج كافة المعتقلين السياسيين لان الاعتقال السياسي خط احمر ولن يكون بديلا عن الحوار الوطني الشامل من اجل تكريس الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني مؤكدا أن ما تقوم به الجبهة الديمقراطية من جهود إنما هو واجب وطني مع كافة الفصائل للخروج بشعبنا وقضيتنا الوطنية إلي بر الأمان . وقد اتفق الوفدان على ضرورة تكرار هذه اللقاءات من اجل استعراض هموم شعبنا والعمل الجاد لما فيه خدمة قضيتنا الوطنية .
مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com جماهير العيزرية وأبوديس يستقبلون الأسير ألمقدسي المحرر نادر الجعبي ورفاقه
أبو ليلى: قضية الأسرى من القضايا الرئيسية التي تتطلب الاهتمام والرعاية
وتقدم المسيرة الحاشدة التي شارك فيها أيضا مهنئون من محافظة القدس والتي امتدت من بلدة العيزرية إلى ساحة أبوديس، النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) وهشام أبوغوش عضوا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ونهاد أبوغوش عضو اللجنة المركزية للجبهة، وجمال جعفر ومازن صلاح الدين وخالد أبو هلال وسليمان مطر من قيادة الجبهة. وهنأ أبو ليلى في كلمة ترحيبية الأسرى المفرج عنهم وذويهم وأبناء شعبنا كافة، مؤكدا على ان قضية الأسرى من القضايا الرئيسية التي تتطلب الاهتمام والرعاية التي تستحق وفي مقدمة ذلك العمل على إطلاق سراحهم بكافة الوسائل الممكنة، وان لا سلام دون أطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين دون تمييز أو معايير، وفي مقدمتهم الأسرى القادة أمثال أبراهيم أبو حجلة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية والقائد مروان البرغوثي. ودعا أبو ليلى الحركة الوطنية الفلسطينية بكافة فصائلها المقاومة وكذلك السلطة الوطنية والمجتمع الفلسطيني بشكل عام إلى التمسك بهذه الخطوة التي كُسرت من خلالها المعايير الإسرائيلية بشأن الأسرى من الأحكام العالية، على طريق تحرير كافة الأسرى القابعين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. من جهة ثانية شدد أبو ليلى على أولوية إنهاء الانقسام والانفصال بين جناحي الوطن، مجددا مطالبته بتراجع حركة حماس عن الانقلاب والإجراءات الانفصالية التي تلته، لتهيئة الظروف لاستنهاض الطاقات الوطنية وتوجيهها ضد الاحتلال، لإجباره على التسليم بحقوق شعبنا في التحرر والاستقلال الناجز. كما طالب أبو ليلى بوقف المفاوضات وربط استئنافها بالتزام إسرائيل الفعلي بما يقع عليها من واجبات والتزامات ووقف الاستيطان وإلغاء الحظر على المؤسسات الفلسطينية في القدس وتفكيك الحواجز. وقال أبو ليلى انه في ظل حالة الانقسام الراهنة ومرور كل هذه الفترة دون حلها، بات من الضروري على الجميع العمل من أجل إنجاز توافق على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي لن تكون مبكرة حتى لو جرت في موعدها، حيث أن الاستحقاقات الدستورية تداهمنا وهي تتطلب تحضيرات إدارية وفنية وقانونية لما لا يقل عن عام كامل، مؤكدا على أن العودة للشعب والاحتكام لقراره واحترام نتائج الانتخابات هي البديل للخلاف والاحتكام للسلاح. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com نشطاء اليسار من اوروبا وامريكا يكسرون الحصار على قطاع غزة بسفينتيي "الحرية" و "غزة الحرة"
- ندعو دول العالمين العربي والمسلم لكسر الحصار - تحية للمناضلات والمناضلين الأمميين اصدقاء حقوق شعبنا بتقرير المصير والاستقلال والعودة صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي: تحيي الجبهة الديمقراطية نشطاء اليسار الاربعة والاربعين مناضلاً الذين كسروا الحصار على شعبنا في قطاع غزة، وابحروا في قاربي "الحرية / ليبرتي" و "غزة الحرة - غزة فري". نحي شعبنا الذي استقبل نشطاء "اللجنة الاممية (الدولية) لفك الحصار عن قطاع غزة، على شاطئ وفي شوارع ومخيمات قطاع غزة، والذين جاؤوا من اوروبا وامريكا، وبينهم نشطاء اسرائيليين اعضاء في المنظمة اليسارية "اللجنة ضد هدم المنازل الفلسطينية" بما فيهم جيف هلبر بروفيسور في علم الانسان، و د. ديفز من سكان سخنين داخل ارض 1948 واستاذ في علم الانسان. ندعو دول العالمين العربي والمسلم لكسر الحصار عن شعبنا الصامد في قطاع غزة. كما ندعو الاعلام والفضائيات العربية للتعريف بالمناضلات والمناضلين الأمميين الذين كسروا الحصار من مواقع التحرر والتقدم في العالم، وحقوق شعبنا الوطنية بتقرير المصير والاستقلال والعودة. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com الأطر النقابية لمعلمي فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة تطالب بتحييد العملية التعليمية المناكفات السياسية
تداعت الأطر النقابية لمعلمي فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة لاجتماع بمكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير بمبادرة من لجان المعلمين الديمقراطيين الإطار النقابي للجبهة الديمقراطية وقد استغرق الاجتماع ساعات طويلة وقد حضر الاجتماع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ولجان المعلمين الديمقراطيين والاتحاد الإسلامي للمعلمين والتجمع الديمقراطي للمعلمين و اتحاد لجان كفاح المعلمين واتحاد المعلمين الديمقراطي والكتلة التقدمية للمعلمين والمكتب الحركي للمعلمين وقد هدف الاجتماع إلي تدارك الأزمة التي تعصف بالمسيرة التعليمية والتي نتجت عن قرارات النقل التعسفية بحق المدراءوالمعلميين والإداريين . وأكد المجتمعون علي أن كل هذا من شأنه تهديد العملية التعليمية وتكريس الانقسام وتهديد النسيج الاجتماعي لمجتمعنا الفلسطيني وطالبوا بضرورة تحييد العملية التعليمية وإخراجها من دائرة المناكفات السياسية ةالتجاذبات وعد الزج بهذه المسيرة إلي المجهول والتوقف عن التلويح بتهديد المعلمين بوقف الرواتب والفصل والاستبدال الذي من شانه تعميق الأزمة وعدم المساهمة في حلها مطالبين بالتراجع عن كافة هذه الإجراءات . وقد وقعت الأطر جميعا علي وثيقة قدمت من الإطار الإسلامي للمعلمين تضمنت : 1- البعد عن ردود الأفعال من كافة الأطراف وعدم إعاقة المسيرة التعليمية . 2- ضرورة بقاء المسيرة التعليمية بعيدا عن التجاذبات السياسية الحاصلة وذلك لمصلحة أبنائنا الطلبة والمحافظة علي تماسك النسيج الاجتماعي لمجتمعنا الفلسطيني . 3- إعادة فتح مقر التحاد العام واحترام الحركة النقابية والتأكيد علي دورها الريادي في بناء مؤسسات المجتمع المدني . 4- مطالبة الوزارة بغزة بإعادة النظر في التنقلات التي تمت . 5- مناشدة الأخوة في التحاد العام للمعلمين العدول عن الإضراب والالتزام بالدوام وإعطاء فرصة للجهود الخيرة من اجل حل الأزمة . 6- ضرورة وقف وملاحقة واعتقال المعلمين . هذا وأكدت الأطر النقابية في حال استمرار الأزمة الإعلان عن خطوات عملية خاصة تعبر عن مواقف الأطر الخاصة . الأطر النقابية لمعلمي فصائل العمل الوطني والإسلامي – غزة عنهم لجان المعلمين الديمقراطيين الإطار النقابي لمعلمي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين _ غزة مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com الجبهتان الديمقراطية والشعبية وحزب الشعب يحذرون من الانسياق وراء محاولات رايس تحقيق نجاحات سياسية على حساب مصالح الشعب الفلسطيني
تأتي زيارة وزيرة الخارجية الاميركية للأراضي الفلسطينية، في ظل الحديث عن مسعى الإدارة الاميركية والحكومة الإسرائيلية، للتوصل إلى وثيقة تضع سقفا جديدا للعملية التفاوضية أكثر انخفاضا من السقف الذي حدده مؤتمر انابوليس وذلك تحت دعوى توثيق المدى الذي قطعته المفاوضات وترسيم ما حققته من تقدم مزعوم لتشكيل وديعة تتابعها الإدارة للاميركية اللاحقة. إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تحذر من الانسياق خلف هذه المساعي، التي تريد إدارة بوش من خلالها تسجيل نجاحات لسياستها الخارجية على حساب التآكل المضطرد للموقف التفاوضي الفلسطيني وشطب مرجعية قرارات الشرعية الدولية. وتؤكد القوى الثلاث على أن الموقف الرسمي الذي تبنته م.ت.ف برفض الدولة ذات الحدود المؤقتة بمختلف تعبيراتها والتمسك بالبرنامج الوطني القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967وعاصمتها القدس، وحق العودة وفقاً للقرار 194، هو الموقف القادر على قطع الطريق على المحاولات الاميركية – الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس الأمر الواقع المفروض على الأرض، والتعهدات المتبادلة بموجب رسائل الضمانات بين بوش وشارون في 2004، إلى مرجعية جديدة للعملية التفاوضية بديلا عن قرارات الشرعية الدولية. إن هذا النوع من الاتفاقات الذي تسعى الإدارة الاميركية وإسرائيل لفرضه، في الوقت الذي لا يحمل فيه تغييرا جذرياً لواقع الاحتلال، إنما يعطي مشروعية لاستمرار الاستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية، والتحكم في حق الاستقلال الوطني الفلسطيني، وربطه باشتراطات ومعايير قوة الاحتلال والسياسة الاميركية المتواطئة معها، كما انه يفتح الطريق أمام المسعى الإسرائيلي لربط القضية الفلسطينية بصيغ إقليمية دأبت على رفضها الدول العربية الشقيقة وفي مقدمتها دول الجوار في مصر والأردن وسوريا ولبنان، تجاه قضيتي الدولة واللاجئين، وذلك في إطار الموقف العربي الشامل الذي عبرت عنه قرارات القمم العربية وجامعة الدول العربية ومبادرة السلام العربية. إن استمرار المفاوضات على الشاكلة الحالية، في ظل استمرار وتصعيد التوسع الاستيطاني وبناء الجدار العنصري، وفي ظل تمسك إسرائيل بمواقفها تجاه الحدود، والقدس واللاجئين، والترتيبات الأمنية وغير ذلك، وفي ظل تواطؤ الإدارة الاميركية مع الموقف الإسرائيلي، لم يعد منسجما مع الحد الأدنى من المصالح الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي يدعونا إلى تكرار مطالباتنا السابقة بوقف المفاوضات ة مع الحكومة الإسرائيلية بصيغتها الراهنة، واستعادة زمام المبادرة دفاعا عن حقوق شعبنا الثابتة على أساس التمسك بقرارات الشرعية الدولية، الأمر الذي يتطلب إنهاء حالة الانقسام القائمة فوراً، والتوجه بوحدة شاملة لانجاز مهام التحرر الوطني التي تواجه شعبنا، والتي لا يعوض عنها، مسعى الإدارة الاميركية لتسجيل نجاحات على حساب الشعب الفلسطيني، مقابل إخفاقات سياساتها الخارجية في المنطقة وفي مناطق مختلفة من العالم، وآخرها جورجيا، أو مع مسعى رئيس حكومة إسرائيل لمواجهة أزماته الخاصة، في تسويق بضاعة الاحتلال بأشكال جديدة. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حزب الشعب الفلسطيني الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com "أشد" ينظم أكبر مهرجان فلسطيني في بيروت بحضور وزير الاعلام اللبناني
اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" اشد" 23/8/2008 مكتب الاعلام - بيروت
برعاية الوزير طارق متري مهرجان تكريمي حاشد للطلاب الفلسطينيين في الاونيسكو والمتحدثون يؤكدون التمسك بحق العودة ورفض مشارع التهجير والتوطين أكثر من 500 طالب فلسطيني من مختلف مخيمات بيروت غصت بهم قاعة قصر الأونيسكو في المهرجان التكريمي الذي نظمه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" أشد" برعاية وزير الاعلام اللبناني الدكتور طارق متري احتفالاً بالطلاب المتفوقين في الشهادات الرسمية وتكريماً للشاعر محمود درويش الذي إعتلت صورته منصة المسرح. وتقدم الحضور ممثل راعي الاحتفال مدير عام وزارة الاعلام الاستاذ حسان فلحة، والاستاذ خليل ارزوني ممثلاً وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري، مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان علي فيصل ، وممثلو الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الاتحادات واللجان الشعبية، ومدراء ومعلمي المدارس وممثلو المؤسسات التربوية والاهلية والمنظمات الطلابية وعدد من اساتذة الجامعات اللبنانية وشخصيات وطنية فلسطينية ولبنانية وحشد كبير من أولياء أمور الطلاب الذين بدت على وجوههم علامات الفرح والسرور ابتهاجًا بتفوق ابنائهم. افتتح الاحتفال بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم القت منى الشيخ قصيدة مهداة الى الشاعر الكبير محمود درويش، وبعدها قدم الطالبين محمود فلاح وعبير فارس الخطباء. وتحدث بداية ممثل الوزير طارق متري الاستاذ حسان فلحة، الذي هنأ الطلاب الناجحين والمتفوقين، مشيداً بعزيمة الشعب الفلسطيني الذي يثبث من خلال نجاحه في العلم بأنه شعب عظيم وبأنه أقوى من كل الظروف القاهرة التي يعيشها منذ ستين عاماً. مؤكداً وقوف لبنان الى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه في نضاله من اجل استرجاع حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة. ثم القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد كلمة أهدى فيها نجاح الطلاب الى رائد الثقافة الفلسطينية، الشهيد الكبير الشاعر محمود درويش. ودعا وكالة الانروا الى معالجة المشكلات التربوية ولا سيما العمل على انهاء نظام الدفعتين ومعالجة مشكلة اكتظاظ الصفوف والترفيع الآلي ووقف سياسة التسريب القسري المتبعة في المرحلة الثانوية. كما دعا وكالة الانروا الى إنهاء معاناة الخريجين من دار المعلمين في معهد سبلين، حيث هناك العشرات من الخريجين العاطلين عن العمل، مطالباً بالعمل على توظيفهم وتحويل الدار الى كلية جامعية لفتح الأفق أمام الخريجين لإيجاد فرص عمل في المؤسسات التربوية .كما شدد على اهمية تطوير المعهد وتنويع دوراته بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل ويساهم في معالجة مشكلة البطالة التي يعاني منها الشباب الفلسطيني في المخيمات. وتطرق الى الازمة الكبيرة التي يواجهها كافة الطلبة الجامعيين الفلسطينيين في لبنان نتيجة عدم قدرتهم على تأمين تكاليف الأقساط الجامعية المرتفعة في لبنان. مطالباً الانروا تحمل مسؤوليتها لجهة تأمين التعليم الجامعي المجاني للطلبة الفلسطينيين، وضرورة توزيع المنح الجامعية على كافة الطلبة دون استثناء والغاء القيود المفروضة على الطلاب من خلال حصر المنح بإختصاصات وجامعات محددة، وضرورة تحقيق الشفافية في عملية الإختيار واعلان اسماء المستفيدين منها كما طالب منظمة التحرير بتحمل مسؤوليتها بهذا الجانب، وتقديم المساعدة لكافة الطلبة الجامعيين وكذلك ضرورة إعادة بناء وتفعيل الاتحاد العام لطلبة فلسطين في لبنان ليأخد دوره في الدفاع عن حقوق ومصالح الطلبة. ثم تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل الذي اعتبر نجاح الطلاب بأنه مدماك من مداميك الدولة الفلسطينية وبوابة العودة الى فلسطين . واعتبر أن ما حمله البيان الوزاري تجاه اللاجئين الفلسطينيين يشكل أرضية لاستئناف الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، وصياغة علاقات جديدة على أساس احترام موجبات السيادة اللبنانية وعلى قاعدة الحقوق والواجبات، والتعاطي مع ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على أسس قانونية وسياسية واجتماعية وأمنية من خلال خطة لبنانية ـ فلسطينية لدعم حق العودة استناداً للقرار 194،وضرورة منح الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية والإجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك. كما دعا الى انهاء معاناة ابناء مخيم البارد من خلال البدء الفوري بإعادة الاعمار لإنهاء معاناة النازحين والحفاظ على مكانة المخيم ونسيجه الإجتماعي. وفي الشأن الفلسطيني الداخلي شدد فيصل على ضرورةً إنهاء حالة الإنقسام المدمرة التي نتجت عن الحسم العسكري في قطاع غزة معتبراً أن طريق الخلاص من هذا الانقسام تتطلب عودة جميع الفصائل إلى اعتماد أسس الحوار التي أجمع ووقع عليها الجميع بلا استثناء، وبالتحديد اتفاق إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والابتعاد عن محاولات فرض اتفاقات المحاصصة والصفقات الثنائية أو الأحادية الاحتكارية، والاقصائية المدمّرة للوحدة الوطنية وشدد على ضرورة وقف كافة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في ظل الاستمرار ببناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري وسياسة تهويد الأراضي، ومحذراً من التعاطي مع ما يسمى اتفاق الرف الذي تحاول حكومة اسرائيل تسويقه بالتنسيق مع الادارة الاميركية ، والذي يستهدف ضرب فكرة الدولة المستقلة، والاستيلاء على أهم أراضي الضفة الغربية ، وكذلك شطب حق العودة لللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار الدولي 194. وفي الختام القت الطالبة عبير طالب كلمة بإسم الطلاب الناجحين والمتفوقين، ثم قدم الفنان الدكتور وسام حمدادة باقة من الأغاني الوطنية المهداة الى الشاعر محمود درويش والى الشعب الفلسطيني المقاوم، كما قدمت فرقة الإستقلال للأغنية الوطنية مجموعة من الأغنيات الوطنية التي تمجد الشهداء وتؤكد على التمسك بحق العودة. وكذلك شاركت فرقة جنين بالعزف الموسيقي وفرقتها الكشفية. ومن ثم وزعت الشهادات والجوائز على الطلاب الناجحين والمتفوقين.
مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /بيت ساحور /اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com انعقاد المؤتمر الثامن لاتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني
أبو ليلى: لا المفاوضات ولا المقاومة تقود إلى نتائج في ظل الانقسام والمطلوب التوافق للتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل مداهمة الاستحقاقات ندى طوير: إتحاد لجان العمل النسائي رافعة اساسية لنضالات المرأة الفلسطينية في كافة الميادين
رام الله – تحت شعار "تعزيز الدور الوطني والاجتماعي للمرأة الفلسطينية، والارتقاء بمشاركتها في صنع القرار"، عقد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني وهو الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمره الثامن في رام الله أمس بحضور نحو 95 في المئة من عضوات المؤتمر البالغ عددهن 185 مندوبة، وحشد من الشخصيات الوطنية والقيادات النسائية وبينها النائبان قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وخالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وليلى الترزي رئيسة الهيئة الإدارية للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. وقد بدأت الجلسة العلنية للمؤتمر بعزف النشيد الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة إجلال لأرواح الشهيدات والشهداء، ثم رحبت عريفة الحفل سمر خالد بالحضور وتحدثت عن الجهود التي سبقت انعقاد المؤتمر الذي جاء تتويجا لمئة وأربعين مؤتمرا محليا وأحد عشر مؤتمرا لوائيا في مختلف محافظات الضفة. وألقت ندى طوير رئيسة الاتحاد كلمة استعرضت فيها دور الاتحاد في إطار الحركة النسائية والجماهيرية والحركة الوطنية للشعب الفلسطيني، حيث شكل الاتحاد أحد الروافع المهمة لنضالات المرأة الفلسطينية في كافة الميادين وفي إطار رؤيته الكفاحية الوطنية والديمقراطية التي ترى في دور المرأة محركا أساسيا لعملية التحرر والتقدم الاجتماعي كما يعبر في برنامجه عن التطلعات الأساسية للنساء الفلسطينيات في الحرية والتمكين والمساواة. وأبرزت اهتمام اتحاد لجان العمل النسائي بتنظيم وتأطير القطاعات العريضة من النساء الفلسطينيات في كافة أرجاء الوطن وعدم اقتصاره على عمل النخب ونزعة التركيز على العمل المؤسسي الفوقي. وثمنت طوير الخطوة التي اتخذها السيد الرئيس محمود عباس باعتماده الوثيقة الحقوقية للمرأة الفلسطينية بما ستشكله من نقلة نوعية في إنصاف المرأة وحمايتها في ظل قوانين وتشريعات عصرية. وحيت مسؤولة الاتحاد ذكرى شاعر فلسطين والإنسانية الكبير الشهيد محمود درويش الذي ترك أثرا كبيرا في وعي الشعب الفلسطيني ووجدانه من خلال أعماله الأدبية الخالدة ووثيقة إعلان الاستقلال التي شكلت وثيقة تاريخية ووطنية مهمة في تأكيد حقوق المرأة ومساواتها الكاملة، وفي الوقت الذي حملت طوير الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية كل ما يتعرض له شعبنا من مظالم وحصار واعتداءات وحشية، فقد شددت على ضرورة إنهاء الانقسام وإعادة توحيد الصف الوطني على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني وإنهاء كافة اشكال وتبعات الانقلاب، كما دعت إلى حماية الحريات العامة وتحريم الاعتقال السياسي وتوفير عوامل الصمود لشعبنا. وألقت فريال عبد الرحمن عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية كلمة أشادت فيها بعطاء اتحاد لجان العمل النسائي باعتباره ركنا أساسيا ومكونا فاعلا من أركان الاتحاد العام للمرأة، وأكدت عبد الرحمن أن الانقسام المأساوي الذي تعرض له الوطن الفلسطيني قدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي وقالت أن المرأة الفلسطينية ترفض استمرار هذه الحالة الشاذة من الانقسام والتصارع وتؤكد أن التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال والاستيطان، ودعت إلى حل كافة الخلافات والتعارضات في الصف الوطني بالحوار والوسائل السياسية، كم دانت اللجوء للعنف لحل التعارضات الداخلية، وأعربت عن دعم الاتحاد لمبادرة الرئيس محمود عباس للحوار الوطني الشامل داعية كافة الفصائل إلى قبول المبادرة والتجاوب معها دون إبطاء. من جهته ألقى الدكتور واصل أبو يوسف كلمة القوى السياسية الفلسطينية أشار فيها إلى المخاطر التي يتعرض لها المشروع الوطني الفلسطيني بفعل الممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تكريس الاستيطان والجدار والنهب الاستعماري فيما تعصف المشاكل بالوضع الداخلي الفلسطيني بسبب الانقلاب وما تلاه من إجراءات، وأشار إلى أن المفاوضات تجري في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل وفي ظل الانقسام وهي لذلك تدور في حلقة مفرغة من اللقاءات العبثية داعيا إلى مراجعة وطنية شاملة لهذا الموقف وصولا إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك الحازم بالثوابت الوطنية كما طالب الجميع بالعمل على إيجاد الآليات التي تكفل إنهاء الانقسام رأب الصدع وإخراج شعبنا من هذه الأزمة الطاحنة، كما طالب بتشكيل حكومة توافق وطني انتقالية للإشراف على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. أما كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) حيث نقل تحيات قيادة الجبهة الديمقراطية وعلى راسها الأمين العام نايف حواتمة وقال فيها أن العامين الماضيين هما اسوأ فترة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية وأشار إلى أن الانقلاب الذي نفذته حركة حماس في قطاع غزة لم يشكل خاتمة للفصول المأساوية التي عاشها القطاع بسبب الاقتتال والتناحر الداخليين كما ادعى البعض، بل شكل مدخلا لفصول أكثر مأساوية ودموية وتدميرا للمصلحة الوطنية حيث يلمس كل أبناء شعبنا بشكل يومي ومباشر، وأضاف أن مساوىء الاقتتال الدامي وتبعاته لم تقتصر على صورة قضيتنا بل امتدت لتشمل حقوق وكرامة كل مواطن، فضلا عن إنجازات ثورتنا الفلسطينية وتراثها وقيمها ومبادئها وما راكمته من حقوق ومكتسبات وطنية وديمقراطية واجتماعية كالذي نشهده من حوادث قتل وحملات اعتقال وممارسات مخجلة. واضاف أبو ليلى أن هذه الحالة تلقي بظلالها على كل اشكال وميادين العمل السياسي الفلسطيني فلا أفق لمقاومة ضد الاحتلال في ظل الانقسام كما لا فائدة ترجى من أي مفاوضات في ظل الانقسام، ويجد الكل الفلسطيني نفسه أمام طريق مسدود في ظل حالة الوهن والضعف. وجدد أبو ليلى مطالبته بتراجع حركة حماس عن الانقلاب والإجراءات الانفصالية التي تلته كما طالب بوقف المفاوضات وربط استئنافها بالتزام إسرائيل الفعلي بما يقع عليها من واجبات والتزامات ووقف الاستيطان وإلغاء الحظر على المؤسسات الفلسطينية في القدس وتفكيك الحواجز. وشدد أبو ليلى أن الأولوية الأولى لكافة أطراف الحركة الوطنية والجماهيرية هي إنهاء الانقسام والانفصال بين جناحي الوطن، وذلك هو الشرط الأهم لاستنهاض الطاقات الوطنية وتوجيه الطاقات ضد الاحتلال. ولفت أبو ليلى إلى أن مرور كل هذه الفترة دون حل إشكالية الانقسام بات يملي على الجميع العمل من أجل إنجاز توافق على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي لن تكون مبكرة حتى لو جرت في موعدها حيث أن الاستحقاقات الدستورية تداهمنا وهي تتطلب تحضيرات إدارية وفنية وقانونية لما لا يقل عن عام كامل، وأكد أن العودة للشعب والاحتكام لقراره واحترام نتائج الانتخابات هي البديل للخلاف والاحتكام للسلاح. وشارك في المؤتمر وفد من مركز النساء الديمقراطيات داخل مناطق 1948 حيث ألقت ليلى نجار كلمة حيت فيها نضال المرأة الفلسطينية من أجل حقوقها الوطنية والاجتماعية، وتحدثت عن نضال النساء الديمقراطيات العربيات واليهوديات سواء في سبيل تحصيل حقوقهن السياسية والإنسانية أو في دعم النضال الفلسطيني ورفض الاحتلال وممارساته، كما تحدثت عن مجالات عمل المركز في سبيل تمكين المرأة ومساواتها لكون النساء هن اولى ضحايا الاضطهاد في كافة المجالات. وبعد اختتام الجلسة الافتتاحية بدأت أعمال المؤتمر بانتخاب هيئة رئاسة تألفت من ندى طوير ونهاية محمد وعايدة العيساوي وروجيس قمصية وسناء شبيطة ومديحة صوالحة، وقد أقر المؤتمر التقارير الإدارية والتنظيمية والوثيقة البرنامجية بعد تعديلها وفي ختام أعماله انتخب هيئة عليا لقيادة الاتحاد مؤلفة من 39 عضوا يمثلن مختلف الفروع والمحافظات والكوادر النسائية المتخصصة في مختلف المجالات. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com تصريح صحفي صادر عن جبهة اليسار في محافظة رفح
صرح الرفيق زكريا الجعفري عضو القيادة المركزية بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وممثلها في العلاقات الوطنية في محافظة رفح انه تم عقد الاجتماع الثاني لجبهة اليسار خلال أسبوع وحضر الاجتماع الرفيق إياد عوض الله عن الجبهة الشعبية والرفيق زياد البلبيسي عن حزب الشعب. وقال أن هذه الاجتماعات يأتي في إطار الخطوات العملية المبذولة لتوحيد قوى اليسار في الوطن والشتات انطلاقاً من الحاجة الماسة إلى بناء قطب ديمقراطي فاعل قادر على درء العواقب الوخيمة لحالة الاستقطاب الثنائي الحاد التي تُكرس الانقسام في الساحة الفلسطينية وعلى تشكيل عامل توازن وصمام أمان للوحدة الوطنية الفلسطينية. وأكد الجعفري على أن الجبهة الديمقراطية تحرص دائما على تطوير صيغة العمل المشترك بين القوى التي تشكيل جبهة اليسار وهي (الجبهة الديمقراطية –الجبهة الشعبية – حزب الشعب) وتفعيل دورها في بناء ائتلاف وطني ديمقراطي عريض يتسع لكافة القوى والتجمعات والشخصيات الديمقراطية الراغبة في ذلك على أساس برنامج يستلهم إعلان الاستقلال ووثيقة الوفاق الوطني للدفاع عن الحقوق الوطنية والحريات الديمقراطية وعن مصالح وطموحات الطبقات الشعبية والمحرومة والفئات الاجتماعية المضطهدة والمهشمة. وأكد على دورية الاجتماعات والتواصل بانتظام وصولا إلى الهدف المنشود من تشكيل جبهة قوية قادرة على والوقوف في وجهه التحديات التي تعصف بشعبنا الفلسطيني. وتحدث إياد عوض الله القيادي في الجبهة الشعبية عن أهمية تشكيل لجنة متابعة التطورات في العلاقات بين قوي اليسار في قطاع غزة وهي (الجبهة الديمقراطية-الجبهة الشعبية - حزب الشعب) بدء من تشكيل اللجنة وعقد لقاء موسع لجبهة اليسار في المحافظة والدعوة لاجتماع كادر من جبهة اليسار والعمل على تكثيف الفعاليات. وتحدث زياد البلبيسي القيادي في حزب الشعب موضحاً عن أهمية تشكيل اللجنة للمتابعة وتشكيل سكرتارية تتولى المهام والجدية في تفعيل دور الجبهة كتيار ديمقراطي قوي يبرز في وقت عصيب على أبناء وحالة تكرس الانقسام السياسي وان جبهة اليسار سيكون الدور المهم خصوصاً في درء الانقسام والمصالحة الوطنية. وتمخض عن الاجتماع: 1. تشكيل لجنة متابعة من 6 رفاق. 2. توزيع المهام على أعضاء اللجنة. 3. الاتفاق على مدة السكرتارية لمدة شهرين على أن تكون السكرتارية لدى الجبهة الديمقراطية. 4. تحديد موعد لاجتماع الأول للجنة يوم الاثنين الموافق 25/8/2008 الساعة 11 صباحا في مكتب السكرتارية . 5. عقد لقاء موسع للكادر التنظيمي من لجبهة اليسار خلال الأسبوع الجاري.
مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com مباحثات الجبهة مع المسؤولين المصريين الأربعاء 27 آب/ أغسطس 2008
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي: تلقت الجبهة الديمقراطية من القيادة السياسية المصرية؛ الدعوة الرسمية لعقد المباحثات الثنائية بين الجبهة الديمقراطية والمسؤولين المصريين في القاهرة 27 آب/ أغسطس 2008. المباحثات الثنائية في إطار الأعمال التحضيرية؛ لعقد الحوار الوطني الفلسطيني الشامل لإنهاء الانقسام المدمّر، وإعادة بناء الوحدة الوطنية تحت سقف المشروع الوطني الفلسطيني الموحّد، على أساس وثائق الإجماع الوطني (إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني)، والإجماع العربي في قمة دمشق (المبادرة اليمنية)، ودعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للحوار الشامل التي أعلنها محمود عباس (أبو مازن) في 4/6/2008. وفد الجبهة الديمقراطية سيشكل من داخل الأرض المحتلة والخارج. وكانت الجبهة قد قدمت ردود وحلول مقترحة رداً على رسالة القيادة السياسية المصرية.
مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com تضع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بين ايدي الجميع:
الدعوة على الرابط التالي:
1 – النص الكامل "للدعوة المصرية لمباحثات ثنائية مصرية فلسطينية بشأن الحوار الفلسطيني - الفلسطيني". 2 – النص الكامل لرد الجبهة الديمقراطية على "استفسارات الدعوة المصرية" لحوار وطني شامل يستند الى وثائق الإجماع الوطني الفلسطيني (اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني)، والإجماع العربي (قرارات وزراء خارجية الدول العربية، والقمة العربية في دمشق). يضع النص الكامل الآليات العملية لتنفيذ وثائق الاجماع بعيداً عن الصفقات الاحتكارية والاقصائية التي انتجت الاقتتال والدمار والحروب الاهلية الانقسامية المدّمرة. كما يقدم النص الكامل الحلول الملموسة لتوافقات عملية تشكل المفتاح الرئيسي لنجاح الحوار الوطني الشامل، وإعادة بناء الوحدة الوطنية تحت سقف المشروع الوطني الفلسطيني الموحد، والتضامن العربي تحت سقف قرارات الشرعية الدولية بدلاً عن صراع المحاور الاقليمية التي تغذي وتزيد الانقسام انقساماً. وفيما يلي النص الكامل لمبادرة الدعوة المصرية، والنص الكامل لردود وحلول الجبهة الديمقراطية. الاخوة الاعزاء
تتوجه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ بالتحية الوطنية والقومية للأخوة القيادة السياسية المصرية ودعوتكم "لمباحثات ثنائية مصرية – فلسطينية"، "انطلاقاً من حرصكم على وحدة الصف الفلسطيني، وارتباطاً بمبادرة الوفاق والحوار الوطني الشامل، التي اجمعت عليها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واطلقها الأخ محمود عباس رئيس السلطة ورئيس اللجنة التنفيذية لِ (م.ت.ف.) في 4/6/2008"، وما لمستم من قناعة الفصائل الفلسطينية "بالتوجه نحو الحوار الوطني لإنهاء حالة الانقسام التي يعاني منها الوضع الفلسطيني". الوضع الفلسطيني في مرحلة التحرر الوطني، النصر أو الفشل مشروط بقوانين هذه المرحلة، للخلاص من الاحتلال وزحف غول الاستيطان على القدس والضفة الفلسطينية، وفي مقدمة قوانين النصر الوحدة الوطنية بكل مكونات الشعب وفصائله وقواه؛ تحت سقف برنامج سياسي وطني فلسطيني موحّد، وتضامن عربي وعالمي تحت سقف قرارات الشرعية الدولية. الانقسام المدّمر طريق الفشل وضياع القضية والحقوق الوطنية، لا حلول للانقسام بدون حوار وطني فلسطيني شامل، على قاعدة وثائق الاجماع الوطني اتفاق القاهرة" (مارس 2005)، ووثيقة الوفاق الوطني (26 يونيو 2006) التي وقعّت عليها جميع الفصائل والقوى بلا استثناء، ومبادرة الوفاق والحوار الوطني الشامل التي اطلقها الأخ محمود عباس. الصفقات الثنائية الاحتكارية أو الأحادية طريق الاقتتال والحروب الأهلية والانقلابات السياسية والعسكرية، وكما وقع منذ الانقلاب السياسي على اعلان القاهرة (مارس 2005)، ووثيقة الوفاق الوطني (يونيو 2006)، والانقلابات المسلحة (14 يونيو 2007) بعد صفقة المحاصصة الثنائية (8 فبراير 2007)، بين حماس وفتح، والإقصائية لكل مكونات المجتمع والشعب والفصائل الوطنية الديمقراطية الاساسيّة. الاحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة في الايام الاخيرة، وتداعياتها في الضفة، تؤكد أن استيلاء حماس بالقوة المسلحة على السلطة في قطاع غزة لم يضع نهاية للحرب الاهلية المدمرة، بل شكل فصلاً جديداً من فصولها، أشد فتكاً بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني اولاً، والمصالح العربية الوطنية ثانياً، وتراجع القضية الفلسطينية في صف الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي ثالثاً. ان الحوار الوطني الشامل وصولاً للمشروع الوطني الفلسطيني الموحّد؛ طريق الخلاص من الانقسام المدمر، والمشاريع الفئوية الاحتكارية التي تنتج الفشل وضياع الحقوق الوطنية والعربية في المرحلة الراهنة. وعليه نرفض حوار الصفقات الثنائية أو الأحادية الاحتكارية، والاقصائية المدمّرة للوحدة الوطنية، الشرط الاول والأساسي للخلاص من الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وحق شعبنا بتقرير المصير والعودة. *** ان "توافر الإرادة السياسية من أجل الوصول الى إنهاء حالة الانقسام" لا تتوافر بالقول نعم والاستعداد للحوار، والتجارب المرّة قبل ومنذ يناير 2006 حتى يومنا تؤكد ذلك، فقد تم تعطيل اتفاق اعلان القاهرة بانقلاب سياسي عليه، كما تم الانقلاب السياسي على وثيقة القوى الاسيرة - وثيقة الوفاق الوطني (غزة 26 يونيو 2006) على يد حماس وفتح، والارتداد إلى اتفاقات المحاصصة الاحتكارية الثنائية، واللجوء لموجات الاقتتال بينهما، بفرض ميزان قوى بقوة الاعمال المسلحة الدموية، واستدعاء التمويل والتدخلات الاقليمية وصولاً الى اتفاق المحاصصة (8 فبراير 2007)، من وراء ظهر الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية الديمقراطية واغلبية الدول العربية، وما لبث أن انهار اتفاق 8 فبراير بجحيم الحرب الاهلية الدامية والانقلاب العسكري في 14 يونيو 2006، والهيمنة بالقوة المسلحة على قطاع غزة، وفصله عن القدس والضفة الفلسطينية حتى اليوم. إن توافر الارادة السياسية يتطلب عودة جميع الفصائل الى اعتماد أسس الحوار التي اجمع ووقع عليها الجميع بلا استثناء، وبالتحديد اتفاق اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والابتعاد عن محاولات فرض اتفاقات المحاصصة بين حماس وفتح، على الحوار الشامل (اتفاق 8 فبراير، اعلان صنعاء)، فالحوار الشامل لا علاقة له بهذه الاتفاقات المرتدة عن وثائق الاجماع الوطني، وهي اتفاقات اثبتت التجارب المرّة انها انقسامية مدمرة، وعلى النقيض من المشروع الوطني الفلسطيني الموحد الذي عبر عنه اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني. إن توافر الارادة السياسية يتطلب رفض أي حوار ثنائي حماس/فتح؛ للاتفاق على المحاصصة الثنائية، وبعدها الانتقال الى الحوار الشامل لفرض اتفاق المحاصصة على الجميع والشعب والاشقاء والاصدقاء العرب وفي العالم، وهذا ما حصل بعد اتفاق 8 فبراير، وما لبث ان انهار بجحيم الحرب الاهلية والهيمنة العسكرية. فالحوار الشامل اصبح ويصبح شكلياً لم ولن يوصل الى بناء الوحدة الوطنية بين القوى، وفي صف الشعب الفلسطيني داخل القدس والضفة وقطاع غزة، وفي أقطار اللجوء والشتات (62% من الشعب الفلسطيني صنعوا منظمة التحرير والثورة الفلسطينية المعاصرة، والمشروع الوطني الفلسطيني الموحّد منذ يونيو 1967)، والذي أجمع عليه الشعب والدول العربية والامم المتحدة منذ قمة الرباط العربية 1974، حتى قمة مبادرة السلام العربية 2002 والقمم العربية حتى يومنا، وصدور قرارات الشرعية الدولية بحقوق شعب فلسطين، بتقرير المصير والدولة المستقلة بحدود 4 يونيو 67 عاصمتها القدس وحق العودة وفق القرار الاممي 194. *** إن اهداف الحوار الشامل انهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية على أساس اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، ومبادرة الأخ أبو مازن 4/6/2008. إن مهمة الحوار الشامل وضع الآليات التنفيذية؛ لتطبيق وثائق الإجماع الوطني الفلسطيني اولاً، وقراررات وزراء خارجية الدول العربية (يونيو ، 5 سبتمبر 2007، يناير 2008) والإجماع العربي (قمة دمشق مارس 2008). إن وثائق الاجماع الوطني تنص على: 1 – حكومة وحدة وطنية من جميع الفصائل والقوى التي وقعت اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني. وليس حكومة ائتلاف برلماني تعكس تشكيل المجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية. حكومة الوحدة الوطنية ائتلاف وطني شامل، كما حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية (صيغة الدوحة) وليست محصورة فقط بنسب تشكيل البرلمان اللبناني، وتشمل الكتل البرلمانية، الكتل الاجتماعية السياسية، الاحزاب التي لها والتي ليس لها تمثيل برلماني، شخصيات مستقلة غير برلمانية. 2 – انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة؛ وفق التمثيل النسبي الكامل يتم التوافق على سقفها الزمني. 3 – انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد لمنظمة التحرير داخل الوطن واقطار الشتات حيثما أمكن، بالتمثيل النسبي الكامل كما نصت على ذلك وثيقة الوفاق الوطني. وهذا يقود الى اعادة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الائتلافية الشاملة وبناء مؤسساتها التشريعية والتنفيذية. 4 – اعادة توحيد المجتمع بقواه وتياراته في الوطن والشتات (اتحادات، نقابات، 5 – تشكيل جبهة مقاومة متحدة من جميع الاجنحة العسكرية بقيادة مشتركة. 6 – اعادة بناء الاجهزة الامنية للسلطة الفلسطينية على أُسس وطنية ومهنية، بمساعدة عربية لتكون لكل الشعب، وليس لهذا الفصيل أو ذاك، وتقاسم الحصص والنفوذ المدَّمر الذي انتج الانهيارات والإقتتال والحرب الاهلية، الإنقلابات السياسية والعسكرية، الانقسام والطريق المسدود. هذه القضايا الرئيسية التي تشكل اجندة الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام والمحاصصة الاحتكارية، التي انتجت وتنتج الحروب والدمار والحصار على قطاع غزة والضفة والطريق المسدود. تحت سقف الانقسام والضعف والوهن الذي تنتجه هذه الحالة؛ لا يمكن لنهج مقاومة الاحتلال وزحف استعمار الاستيطان، بخط وروح موحدة ومسؤولة أن يشق طريقه، وكما لا يمكن للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة ان تؤتي ثماراً ايجابية ملموسة، لصالح حقوقنا الوطنية والخلاص من الاحتلال وتأمين الحرية والاستقلال. *** إن الحالة المأساوية التي يعيشها الوطن والشعب، تتطلب توافقات أولية كنقطة إنطلاق للحوار الوطني الشامل، وفي هذا السياق نقترح ابرام التوافقات التالية: 1 – تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات وطنية مستقلة فعلاً، تتولى ادارة الشأن الداخلي في الضفة والقدس وقطاع غزة، واعادة توحيد المؤسسة الرسمية للسلطة، والتحضير لاجراء انتخابات جديدة. 2 – اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، في مدى زمني لا يتجاوز تسعة شهور منذ بدء الحوار الشامل. 3 – ترتيبات أمنية انتقالية لضمان نزاهة العملية الانتخابية على طريق اعادة بناء الأجهزة الأمنية على أُسس وطنية ومهنية بمساعدة عربية. 4 – تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن مع انتخابات حرّة لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير داخل الوطن على اساس التمثيل النسبي الكامل، كما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني كخطوة على طريق استكمال الانتخابات حيثما امكن في اقطار اللجوء والشتات، وإرساء القاعدة لتطبيق استحقاق اتفاق القاهرة (مارس 2005) ووثيقة الوفاق الوطني (يونيو 2006) باعادة بناء مؤسسات م.ت.ف. على أسس ديمقراطية وحدوية بمشاركة كافة الوان الطيف السياسي الفلسطيني. وتحضيراً لذلك؛ ندعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الى الاسراع في اقرار قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، وفقاً لنظام التمثيل النسبي الكامل. 5 – وقف حملات التحريض المتبادل؛ فعنف الكلمة والخطاب البوابة المفتوحة لإنتاج العنف الدموي والإقتتال وتعميق الانقسام. 6 – اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين على الجانبين بين حماس وفتح، وتحريم الاعتقال السياسي، وتشكيل لجنة وطنية من الفصائل ومن شخصيات وطنية للاشراف على هذه العملية. مع التقدير 17/8/2008
الفصائل الفلسطينية تبدأ بتلقي دعوات للحوار الوطني بالقاهرة
- بدأت الفصائل الفلسطينية بالداخل والخارج تلقي دعوات من القاهرة التي ستستضيف حواراً وطنياً على امل الخروج من حالة الانقسام الحالية. مع تحيات اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني بيت ساحور اللجنة الاعلامية ashod.b.s@gmail.com تيسير خالد : كوندوليزا رايس تسعى لتسويق وديعة " اتفاق رف "
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||